تقرير بحث المحقق الداماد للآملي

102

كتاب الصلاة

وزانه وزان الدواء الّذي يستفاد منه أحيانا ، بل هو نوع مأكول يستفيد منه طائفة خاصّة بالاعتياد ، ولا ندرة له . [ ( مسألة - 7 ) لا يجوز على الجوز واللوز ؟ . ] ( مسألة - 7 ) لا يجوز على الجوز واللوز ؟ نعم : يجوز على قشرهما بعد الانفصال . وكذا نوى المشمش والبندق والفستق . إنّ القشر قد يكون متّصلا وقد يكون منفصلا . وعلى الأوّل : إمّا أن يؤكل مع ذيه - كالقثّاء والتفّاح ونحوهما - مطلقا وإمّا أن لا يؤكل كذلك - كالجوز ونحوه - وإمّا أن يؤكل في بعض الأحوال دون بعض - كاللوز - حيث إنّه يوكل قشره معه قبل كما له وبلوغه غايته ، لأنّه يكون حينئذ ناعما مطبوعا ، بخلاف ما إذا كمل وبلغ أقصاه ، حيث إنّه يصير حينئذ صلدا صلبا غير صالح للأكل . وعلى الثاني أيضا : قد يختلف حاله بالفصل ، كما فيما إذا كان مأكولا بالتبع حال الاتصال دون ما إذا انفصل - كالقثّاء - حيث إنّ قشره وإن يؤكل معه متّصلا وأمّا بعد الانفصال فلا اعتياد بأكله ولا إعداد له أيضا لأن يؤكل . وقد لا يختلف به ، كما إذا لم يكن حال الاتصال مأكولا بالتبع فيبقى كذلك بعد الانفصال . فأمّا القشر الّذي لا يكون مأكولا حال الاتّصال أصلا لا بالتبع - كما في التفّاح ونحوه - ولا بلحاظ بعض الحالات - كما في اللوز قبل بلوغه أقصاه - فالأقوى : جواز السجود عليه حال الاتّصال ، فضلا عن حال الانفصال . أمّا حال الفصل : فواضح ، إذ لا يصدق عليه المأكول ولو بالتبع . وأمّا حال الوصل : فهو مع عدم مأكوليّته وإن كان ممّا يصدق على المجموع بما هو مجموع أنّه مأكول ، ولكن صدقا ضعيفا غير صالح لتخصيص العمومات الأوّليّة المجوّزة للسجود على ما أنبتته الأرض